إسماعيل بن القاسم القالي

124

الأمالي

فلا صلح حتى تقدع الخيل بالقنا * وتضرب بالبيض الخفاف الجماجم ولا أمن حتى تغشم الحرب جهرة * عبيدة يوما والحروب غواشم أمستبطي عمرو بن نعمان غارتي * وما يشبه اليقظان من هو نائم إذا جر مولانا علينا جريرة * صبرنا لها أنا كرام دعائم وننصر مولانا ونعلم أنه * كما الناس مجروم عليه وجارم ( قال أبو علي ) الخفو اللمعان الضعيف يقال خفا البرق يخفو خفوا وخفوا إذا برق برقا ضعيفا والوميض أشد من الخفو والإحريض حجارة النورة والحيز الناحية ومزيز فاضل من قولهم هذا أمر من هذا أي أفضل منه والحمة القدر وقال بعض اللغويين هي واحد الحمام وتنكع تردع يقال نكعته إذا ردعته والمكفهر المتراكب الظلمة والأفراط الآكام وهي الجبال الصغار واحدها فرط قال الشاعر أم هل سموت بجرار له لجب * يغشى المخارم بين السهل والفرط والهوادة الصلح والسكون والصلادم واحدها صلدم وهو الشديد الصلب وتقدع تكف والغشم أشد الظلم وحدثنا أبو بكر قال حدثنا السكن بن سعيد عن أبيه وعن ابن الكلبي قال قتل سماك بن حريم أخو مالك بن حريم قتلته مراد غيلة فلم يدر مالك من قتله حتى أخبر بعد ذلك أن بني قمير قتلوا أخاه فأغار عليهم وقتل قاتل أخيه وأنشأ يقول يا راكبا بلغن ولا تدعن * بني قمير وإن هم جزعوا كي يجدوا مثل ما وجدت فقد * أصبحت نضوا ومسني الوجع لا أسمع اللهو في الحديث ولا * ينفعني في الفراش مضطجع لا وجد ثكلى كما وجدت ولا * وجد عجول أضلها ربع أو وجد شيخ أضل ناقته * يوم رواح الحجيج إذ دفعوا